إكسل 2003 أم 2007
الكثيرين من مستخدمي برنامج microsoft office باتوا في حالة من ” التوهان ” بين أوفيس 2003 وأوفيس 2007 ، حيث الإختلاف المربك في كثير من الأحيان …
هذا البرنامج الفلاشي صغير الحجم يساعدك على إنهاء الارتباك من التعامل مع برنامج microsoft excel 2007 .. خصوصاً إذا كنت من المستخدين الشرهين لإكسل 2003 ..
في هذا البرنامج الفلاشي .. أنقر على أي أداة تعرف مكانها في أوفيس 2003 وتحتاج أن تعرف آلية تنفيذها والحصول عليها في إكسل 2007 .. فسيقودك إلى هناك مباشرةً



أقم صلاتك

كل واحد منا له اهتماماته وله مسالكه الخاصة في هذه الحياة ، ولكن عندما تتعارض هذه المسالك مع ما شُرّع لنا ، فإن المصيبة تكون كبيرة ..
عندما ندرك الحقيقة ونتغافل عنها ، ونعمل جادّين لنقنع أنفسنا بأن معنا ما يكفي من الوقت للنجاة .. ” نكون حقاً مغفلين “
في هذا الفيديو .. تجسيد لواقع مر ، وأزمة حقيقية .. وألم يعتصر القلب
لنشاهده .. ونراجع أنفسنا
شواطيء ملونة
صور شواطيء ملونة ..
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
الرمل الأسود

الرمل الأبيض

الرمل الأخضر

الرمل الوردي والأبيض

الرمل الأحمر

إنها المواقف

نعم إنها المواقف ..
شهدناها في الأيام التي مضت .. تسارعت الأحداث وتقلبت الأحوال .. واتضحت أمور كثيرة لمن غيبت عنهم الحقائق فقط ، وكانت المواقف …
تم اقتحام المسجد الأقصى على يد جماعات صهيونية قبل أسبوع .. وكان الموقف العربي المعهود ” الصمت ” حيث لا صلة بينهم وبين تلك القبة اللامعة
بعدها بأسبوع توّج الصمت العربي ” المشرف صراحة ” بصمت أكثر صرامة عندما أعيد اقتحام المسجد مرة أخرى ..
نعم إنها المواقف ..
الصهاينة وضعوا خطة شاملة لهدم الأقصى وتحويله إلى كنيس يهودي ، وبدؤوا بتنفيذ هذا المخطط فعلاً … ولكننا فعلاً وضعنا خطة أيضاً من أجل تقويض المقاومة ، والقضاء على “الفلتان الأمني ” ، وللقضاء على الغلاء المعيشي ، وكذلك خطة أيضاً لإنشاء دور سينما ومسارح وبرامج تلفزيونية تنمي مواهب الشباب .. ” حتى بالأمارة .. ولا بلاش “
إنها المواقف يا أصحاب الفخامة .. ” اخترناك اخترناك .. سير وكل الشعب وراك “
إنها المواقف ..
نعم إنها المواقف ..
ألا يعجبكم ذلك الموقف البطولي الذي اتخذه أحدهم بإيقاف تقرير غولدستون ! … أم أنكم أصحاب ” مراهقة سياسية ” كما يقولون ..
تسلملي مواقفك ” يا كبير المفااوضين ” …
صراحة ً … كلكم نخوة وشرف
عزيزي القاريء .. سجل لك موقف هنا .. ” لأنو ما في حدا أحسن من حدا ” .. ولنقف سوياً موقف صلباً لأيقاف مواقفهم
سؤال وأجيبوني عليه .. ” لو تم اقتحام منزل أحد ” الفخامات ” كيف ستكون طبيعة الرد .. ” لا أظنه صامتاً ” ؟
أعذروني إن كنت أهذي
أفكارنا بذرة سلوكياتنا

كثيرة هي الأفكار التي تراودنا فجأة …كثيرة إلى الحد الذي يجعلك مرتبكاً ، تكاد تتزاحم في لحظة معينة فلا تجد متسعاً لتفرد لإحداها وقتاً فترتبها أو تنظر في مدى قابليتها للتطبيق وما مدى نجاحها أو فشلها …
لذلك تجد معظم الناس يسارعون لتنفيذ أفكارهم بمجرد ورودها والشعور للوهلة الأولى بأنها مثمرة وإيجابية … في خضم تزاحم الأفكار لا شك أن كل منا يحاول أن يمسك بأي منها ليقتنص منها فرصة يؤتى أكلها فترة قصيرة أو طويلة
ولأن الأفكار هي التي تولد لدينا القيم والمعتقدات والمباديء فلا بد أن ننتقيها بحكمة وروية فهي بالتأكيد بداية الأهداف والأحلام في حال كانت صائبة واختيرت بالكيفية الملائمة ، فإما أن تتسبب هذه الفكرة بحدوث الأمراض النفسية والعضوية ، وإما أن تتسبب بسعادة صاحبها وهنائه
وهنا يقول سقراط عن الفكرة ” بالفكرة يستطيع الإنسان أن يجعل عالمه من الورد أو من الشوك”
الفكرة … تظهر في الصباح والمساء ، وقت الإفطار ، وأنت تحتسي كوباً من الشاي ، كذلك تأتيك في ضغط العمل وزحمة المواصلات ، فليس لها موعد معين ولعلها إن أتتك مرة فقد لا تأتيك ثانية ، لذا من الضروري ترتيب وتنظيم هذه الأفكار المتزاحمة أو الضئيلة من أجل دراستها جيداً وبدء العمل بها في حال ثبت أنه من وراءها نفع وثمرة
دعنا ننظر إلى ما تم الوصول له اليوم ، وما هو حولك الآن ، أليس هذا نتاج لأفكار الماضي .. نعم إنها الأفكار التي حسُن َ استغلالها واستثمارها . كلنا بحاجة إلى ترتيب الأفكار وتصنيفها ، في الدراسة والعمل والبيت وفي كل شيء .. فكما أسلفنا ليس للأفكار موعد معين ، ولن تستأذنك الفكرة يوماً بأن تخطر على بالك أم لا …، لذا فلنحسن التصرف معها لأنها تولد سلوكياتنا ومستقبلنا .
قالوا عنها :
غزو الجيوش يمكن مقاومته أما غزو الأفكار فلا … ” فكتور هوجو”
الفكرة الجديدة رقيقة … يمكن قتلها بالسخرية أو التثاؤب ، يمكن طعنها بنكتة أو إقلاقها حتى الموت بعبوسة في الحاجب الأيمن … ” شارلز براور”
إحذر من أفكارك فقد تتحول إلى كلمات في أي لحظة… “إيرا جاسن “
برنامج ألوان الحلقة الثالثة والرابعة

السلام عليكم ورحمة الله ، أسعد الله وقتكم بكل الخير والبركة ، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال .. ..
سامحوني على التأخير في نشر باقي حلقات البرنامج
لتحميل الحلقة الثالثة من هنا
لتحميل الحلقة الرابعة من هنا
نكمل بإذن الله في الايام القادمة
” ولنجتهد معاً في الطاعات ” .. ففي هذه الأيام ليلة خير من ألف شهر
إعلم واعمل

إن أساس أي نجاح في المجتمع هو الإنسان … والعكس تماماً صحيح ، فيتبين حينها أن النوعية هنا هي التي تنبيء بالنجاح أو نقيضه .
يقول الإمام الغزالي في إحدى مقالاته إنه ينبغي على من يعمل لدين الله سبحانه وتعالى أن يكون عالماً به .. فيقول :
” والناس في هذه الحياة لا تصح إنسانيتهم ولا يحققون الحكمة من إيجادهم إلا إذا جعلوا نشاطهم مقسوماً بين معاشهم ومعادهم ، وعملوا لله كما يعملون لأنفسهم أو أكثر . والعمل لله يسبقه العلم به ، والعلم لا يتم تحصيله بترديد أسمائه ألوف المرات كما يوصي البعض ، أو يكما يفعلون ! العلم لله يجيء من تتبع آياته في الأنفس والآفاق ، ومن الصلاة له في المراصد ، والمعامل الحافلة بالتجارب والملاحظات … “
نعود إلى أول سطر في هذه التدوينة .. أن أساس النجاح هو الإنسان بروحه وبما يحمله في داخله من دوافع وحوافز تؤهله لصناعة هذا النجاح ، وبكل تأكيد هذا الإنسان حتى يصنع هذا النجاح يجب أن يكون عاملاً ، ولكن هل يا ترى يكون عالماً بما يعمل ؟؟
هنا لب الموضوع الذي أوّد الحديث عنه ، حيث افتقاد العامل العالم ، ولست قاصداً العالم بمعنى العالم المتعارف عليه وإنما العالم بشأن ما يدير وما يمسك بزمامه ، فليس من المنطق أن أنصب مثلاً مهندساً مدنياً مديراً لمستشفى ، أو أن يعيّن مدير المدرسة رئيساً لشركة الكيماويات الزراعية .. ليس هذا منطقياً صحيح ؟؟ وإن كان هذا الخلل موجود مثلاً فيمن له سلطة التنصيب ، فعلىّ أنا كعامل أو مرشح لهذا المنصب أن أبدي اعتراضي وأوضح أن مجال عملي يجب أن يكون حيث علمي وحيث يمكنني الإنجاز .. ولكن القضية في بلداننا العربية غدت قضية ” تحصيل مرتب ” و ” كيف بدنا نأكل هالأولاد ..” بكل أسف .. لم يعد هناك اهتمام برقي المجتمع الذي أصله الإنسان …
العلم .. العلم قبل العمل
كثيرون هم الذين يذهبون إلى عملهم في الصباح الباكر ليجلسوا أمام شاشة الحاسوب ” ماسنجر ، facebook ، أخبار العالم ، دردشة ، منتديات ” و …. في العمل ، بحجة أنه ليس عندي الخبرة الكافية ، فلان متمرس أكثر مني في هذا المجال إذهب إليه !
أين الخلل ؟؟ الخلل في فهمنا لمفهوم العمل .. الأغلب لا يعمل إلا ليأكل وهذا شيء ضروري لكن أن أعمل لأعيش فقط ” هذه ليست الرسالة التي من أجلها خلق الله الإنسان ” ولا لأجل ذلك تعب سلفنا الصالح وذاقوا المر وأحسوا الألم وعايشوه
الخلل في مفهومنا ونظرتنا للآخر .. للأسف لا ننظر إلى بعضنا البعض بأن كل منا يكمل الآخر في مجتمع يحتاج منا ذلك …
الخلل .. فيمن ينصب هؤلاء الناس ، وفيمن يرضى على نفسه أن يكون في مكان هو ليس أهله ..
أتصور أن الضرورة ملحّة لمراجعة ومحاسبة انفسنا حتى لا يطول بنا الحال ، ونرفع أيدينا إلى الله بأن يصلح أحوالنا ونحن مصرون على إفسادها .
ألوان .. الحلقة الثانية

الحلقة الثانية من برنامج ألوان .. بإمكانكم تحميلها
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
حلقات البرنامج …
ألوان .. الحلقة الأولى

طاب مساؤكم .. وكل عام وأنتم بخير ..
برنامج ألوان هو برنامج منوع يحتوي على فقرات متعددة ، وزوايا متنوعة ، أعده وأقدمه في شهر الخير هذا عبر أثير إذاعة القرآن الكريم من غزة على الموجة 98.6 إف إم ..لن أطيل عليكم في كتابة شيء هنا .. فبإمكانكم تزيل الحلقة الأولى والاستماع إليها على اعتبار أنها تدوينتي لهذا اليوم .. منتظراً تعليقاتكم وآرائكم
التحميل …. من هنـــــــــا




