
الزمان .. الحالة .. والوضع .. كم تذمرنا منهم ، وكم شكوناهم وكم عبناهم وأشرنا إليهم بإصبع الاتهام حول ما يدور لبني البشر المستخلَفين الذين تخلفوا عن ركب من ساروا … فضلُّوا وحار دليلهم ، وما فتئوا يتعثرون بألفاظ ٍ مستحدَثةٍ وأنماطٍ لا ترقى حتى للفظةِ مُستقذَرة ، وما ذلك إلا لتخلِّيهم عن نهجٍ مستقيم قد رسمه معلمٌ أُمِّيٌ تعامل مع الواقع بـ لين ٍ من غير ضعف ، وقوةٍ من غير كِبر ، فارتقى الزمان به وبنهجه ومن تبعه .
فيامن تنعتون زمانكم بما ليس فيه ، ما رأيتم زمانكم أسوداً إلا بابتعادكم عن الحق وعن جادَّة الصواب ، وما انحدر فكركم إلى الدون إلا عندما تطلعتم إلى متاعٍ محرَّمٍ وسلطةٍ متسلِّطة ، فطمست بصيرتكم ، وانكفأتم فما قامت لكم قائمة.
ليست نظرةَ تشاؤم .. ولكنها رسالة لنبدأ من جديد ، رسالة كي ينتفض المارد من قمقمه إلى معالم المجد والهدى ، فنغدو كما كنا في الطليعة ، بدلاً من الذيل الذي أخشى أن نفلته حتى فنغدو لا في رأس ٍ ولا في ذيل ،ونكون حينها في اللا شيء .
عندما نهب جميعاً ونحطم صنم اليأس والقنوط ونعزف أغنية الحب والصفاء على جبين هذا الزمان الذي تجعد من كثرة الأوجاع التي أثقلته ، وعندما يترنم الهائمون في الحب المستقيم تراتيل السماء في وقار وسكينة ، فننطلق بعدها عاملين واعين ، نكون قد وضعنا حجر الأساس الذي به ننطلق نحو البناء الذي لطالما انبرت به ألسنة المستشرفين للأمل المنشود ، وعودة الفردوس المفقود ، وما ذلك ببعيد .
فبراير 11, 2010 عند 10:06 م |
نعيب زماننا والعيب فينا … وما لزمانا عيب سوانا
ونهجو ذا الزمان بغير ذنب … ولو نطق الزمان لنا هجانا
وليس الذئب يأكل لحم ذئب … ويأكل بعضنا بعضا عيانا
ليست نظرةَ تشاؤم .. ولكنها رسالة لنبدأ من جديد ، رسالة كي ينتفض المارد من قمقمه إلى معالم المجد والهدى ، فنغدو كما كنا في الطليعة ، بدلاً من الذيل الذي أخشى أن نفلته حتى فنغدو لا في رأس ٍ ولا في ذيل ،ونكون حينها في اللا شيء …
كما قالو لو أنك تريد تغيرالعالم فبدأ بنفسك ..
كلام رائع .. واصل
فبراير 11, 2010 عند 10:35 م |
نعيب زماننا والعيب فينا ,, وما لزماننا عيب غيرنا
رحم الله الامام الشافعي
أبدعت في التعبير عن واقع نعيشه ونلمسه ,,
بورك قلمك ,,يا بشمهندس أحمد
مع التحية
فبراير 12, 2010 عند 11:18 ص |
الزمان..شماعة تقصيرنا،ودليل ضعفنا إن رمينا على أكتافه أسباب جمودنا.
الحالة ..والوضع.. ما هي إلا ظروف أنشناءها وافتعلناها لنبرر لذواتنا التمادي في عجزها ، وبقاء أرواحنافي غفوتها الأبدبة التي لن يوقضها غير نداء عميق يطلقه واحد لنفسه……
حان الوقت أن نلقي عن كاهلنا همومنا ،ونفتح للشمس شرفات قلوبنا ، ونبتسم لغد قادم يحمل في طياته مستقبل لا يستحقة إلا المتفانون والمجتهدين للوصول إلى أهداف عظيمة ، وغايات نبيلة ..
حان الوقت أن نضحك لذلك الماضي الذي حمل اخر أوراقه ورحل ،فرحنا ببعضه،وتألمنا ببعضه الاخر..فيكفينا منه وقفة اعتبار لنكون أصحاب نظرات ثاقبة ،وعقول واعية …
حجر الاساس لاتنتظر أن يضعه أحد بل كن أنت أول الواضعين ..
كتاباتك جميلة …فهي من قلم مبدع …دمت بتألق ..