على عتبات أيامنا المتلاحقة ، التي تحمل في طياتها سطوراً قد لا يعيها كل قاريء ، نقفُ وفي وجداننا شيءٌ من ذلك الإحساس المرغوب .
لا أظنه مرتبطاً بشخص دون آخر ، أو بحالة ٍ دون أخرى ، فكلٌ منا يحمل في داخله أغنيةً لا يجيد قراءة نوتتها الموسيقية إلا هو ، ولكننا في أحيان كثيرة نحتاج ُ إلى نتعلم قراءة النوتة جيداً كي نعزف أغنية النجاح على ثغر الزمان ، فيغدو متبسماً ومشرقاً .
كلٌ منا يمتلك النوتة … ولكن من منا يجيد القراءة ،، فلنصنع نجاحنا بأيدينا ولا نجعل العقبات التي نواجهها في كل لحظة عقبة تسد الطريق نحو المجد والسعادة والهناء .
أمسك خيوط الشمس بيدك، وكن نفسك ولا تكن غيرك …
عش يومك … وخطط لصبيحة الغد بالحب والإيمان …
كن محباً .. ستجد كل ما حولك يحبك ، الناس… السيارة والمكتب والكمبيوتر
الزم الحب والإيمان ، سيلازمك النجاح حتماً …

أبريل 23, 2010 عند 2:19 م |
من الرائع ان يفهم كل منّا مكمونه الداخلي .. ويجيد قراءة نفسه بطريقة صحيحة حتى يرتقي بها في دروب النجاح .. ويغني اغيتها على وتر الحياة
رائع ما جاد به قلمك ..
مع تحياتي الحارة يا بشمهندس
أبريل 23, 2010 عند 2:40 م |
بالعلم والعمل نبني مستقبلنا الذي نحلم به
نبني مستقبل فلسطين المجهول
تحياتي لك احمد
كلام ملئ بالامل والجد والاجتهاد
فلنعرف ذاتنا لكي نبني آمالنا
تحياتي
أبريل 23, 2010 عند 2:57 م |
قد لا نحتاج الكثير من الجهد او الوقت لقراءة هذه النوتة وعزف تلك الاغنية ان بقينا في زمرة من الاحلام الكبيرة التي تشق لنا الطريق نحو النجاح والاهداف العظيمة ،، فقط علينا ان نتجاوز العقبات والمحطات التي تصادفنا ..
فلا تظن ان النجاح يفتح ابوابه للجميع …من لا يحبون الهزيمة هم الاجدر به…والا لما كان منا المتميز والمبدع ..واخر يعيش على حافة هذا التميز والابداع ..
جميل جديد قلمك احمد …
تقبل تحياتي