مدونة أحمد توك … من جديد

أغسطس 12, 2010

كل عام وأنتم بألف خير … ورمضان كريم

يمكنكم الآن متابعتي عبر مدونتي الجديدة ” أحمد توك ” على العنوان

www.ahmadtalk.com

كل عام وأنتم بخير

Advertisements

المدونة … إنطلاقة جديدة في رمضان

يوليو 29, 2010

مدونـــــة أحمد توكـ …. بحلتها الجديدة
في شهر رمضان المبارك

دعواتكمـ يا أحباب 🙂

يسعدني جداً ، إضافة ملاحظاتكم واقتراحاتكم
للمراسلة الخاصة .. يمكنكم إخباري بذلك من خلال تعليقكم هنا وسأقوم بالتواصل معكم

 

العشوائية في اختيار التخصص الجامعي

يوليو 1, 2010

جرت العادة في مجتمعاتنا على أن الطالب إذا حصل على معدل مرتفع في الثانوية العامة فإنه إما أن يكون ” طبيب أو مهندس ” المستقبل …
هذه هي الحقيقة … فالأهل دائماً يتمنون لأبنائهم المكانة المرموقة في المجتمع الذي بات في كثير من الاحيان لا يعترف بهذه المكانة إلا بالألقاب والمسميات ، وهذا ما أظنه يدفع الأهالي والأبناء لاختيار التخصصات التي يطلق عليها ” مرموقة ” ، ولعل هذا السبب يدفع الأهل بشكل أكبر نحو زخرفة هذه التخصصات أمام أنظار أبنائهم الذين لم يتصارعوا كثيراً مع وحوش الحياة .
هي عادة إذاً …
في العام الذي تخرجت فيه من الثانوية العامة … كان معدلي يؤهلني ل ” هندسة .. صيدلة .. طب أسنان ” ، ولكن الهندسة كانت في البال من قبل أن تصدر النتائج … ومع ذلك تشتت قليلاً بفعل الأصوات المحيطة .. والكلمات التي تدغدغ المشاعر والعواطف بأنه إذا تخصصت ” طب اسنان ” سأكون الطبيب الثري ويقال لي ” دكتور فلان ” عدا الكسب المادي .. وغيرهم يروج للهندسة .. وغيرهم يروج لأشياء أخرى …

أي عادة أقصد من خلال حديثي هذا ؟ !
جرت العادة هكذا .. وانساق الناس ورائها ، بأن من يحصد الدرجات العالية ، فإنه حتماً سيختار الكلية المرموقة ” هندسة .. صيدلة .. طب .. حقوق .. وغير ذلك” …
نسبة لا بأس بها من طلاب الثانوية العامة .. أو طلاب المراحل ” ما قبل الجامعة ” يدرسون بدون تحديد هدف مستقبلي قصير المدى للتخصص الذي سيحدد مصير حياتهم ، بكل تأكيد التقصير من المدرسين في البداية ، حيث أنه من النادر أن تجد مدرساً في بلداننا العربية من النوع الذي يحفز طلابه ويوعيهم بخصوص هذه المسألة ، وهذا شيء طبيعي لأنه ” مطحون ” في عجلة الحياة ، فنجد الطالب أو الطالبة بمجرد التخرج من الثانوية العامة يصبح أمام عامل وحيد غالباً يحدد له مسار حياته ألا وهو ” المعدل ” …
فإذا كان المعدل 90 فما فوق .. فإنه حتماً سيختار إما هندسة ، طب ، صيدلة …….
وإن كان المعدل يؤهل الطالب لدخول الجامعة .. فإنه ينظر إلى التخصصات المتاحة … وهكذا في المعدلات المتوسطة …. يختار بناءً على معدله … وكأن الطالب الذي حظي على درجة الامتياز لا يجوز له أن يختار تخصصاً قد اختاره زميله الحائز على تقدير جيد جداً مثلاً… حتى ولو كان مبدعاً في هذا الجانب …

برأيك …
هل فقط المعدل هو المعيار والمقياس الذي يبنى عليه التخصص .؟
ألا تلعب الموهبة والارتياح النفسي دور بارز في اختيار التخصص .؟

بانتظار آرائكم … وفي التدوينة القادمة .. سنكون سوياً وكيفية اختيار التخصص الجامعي
دمتم بود

عدنا

يونيو 19, 2010

لعل من أكبر الأخطاء التي ارتكبتها بحق المدونة منذ أن أنشأتها حتى هذه اللحظة … هي تركي لها هذه الفترة الطويلة ، فبالرغم من الانشغال والضغط الغير عادي خلال الفترة الماضية إلا أنني لا أجد مبرراً مناسباً يتربع وبكل قوة لتكون له الغلبة …

على أي حال ، أتمنى أن تكون المرحلة المقبلة سعيدة ومريحة ونافعة لنا ولكم خصوصاً وأننا مبلون على عطلة الصيف

دمتم بود أعزائي

لنقرأ النوتة

أبريل 23, 2010

 على عتبات أيامنا المتلاحقة ، التي تحمل في طياتها سطوراً قد لا يعيها كل قاريء ، نقفُ وفي وجداننا شيءٌ من ذلك الإحساس المرغوب .
لا أظنه مرتبطاً بشخص دون آخر ، أو بحالة ٍ دون أخرى ، فكلٌ منا يحمل في داخله أغنيةً لا يجيد قراءة نوتتها الموسيقية إلا هو ، ولكننا في أحيان كثيرة نحتاج ُ إلى نتعلم قراءة النوتة جيداً كي نعزف أغنية النجاح على ثغر الزمان ، فيغدو متبسماً ومشرقاً .

كلٌ منا يمتلك النوتة … ولكن من منا يجيد القراءة ،، فلنصنع نجاحنا بأيدينا ولا نجعل العقبات التي نواجهها في كل لحظة عقبة تسد الطريق نحو المجد والسعادة والهناء .

أمسك خيوط الشمس بيدك، وكن نفسك ولا تكن غيرك …
عش يومك … وخطط لصبيحة الغد بالحب والإيمان …
كن محباً .. ستجد كل ما حولك يحبك ، الناس… السيارة والمكتب والكمبيوتر
الزم الحب والإيمان ، سيلازمك النجاح حتماً …

 

نعيب زماننا

فبراير 11, 2010

الزمان .. الحالة .. والوضع .. كم تذمرنا منهم ، وكم شكوناهم وكم عبناهم وأشرنا إليهم بإصبع الاتهام حول ما يدور لبني البشر المستخلَفين الذين تخلفوا عن ركب من ساروا … فضلُّوا وحار دليلهم ، وما فتئوا يتعثرون بألفاظ ٍ مستحدَثةٍ وأنماطٍ لا ترقى حتى للفظةِ مُستقذَرة ، وما ذلك إلا لتخلِّيهم عن نهجٍ مستقيم قد رسمه معلمٌ أُمِّيٌ تعامل مع الواقع بـ لين ٍ من غير ضعف ، وقوةٍ من غير كِبر ، فارتقى الزمان به وبنهجه ومن تبعه .

فيامن تنعتون زمانكم بما ليس فيه ، ما رأيتم زمانكم أسوداً إلا بابتعادكم عن الحق وعن جادَّة الصواب ، وما انحدر فكركم إلى الدون إلا عندما تطلعتم إلى متاعٍ محرَّمٍ وسلطةٍ متسلِّطة ، فطمست بصيرتكم ، وانكفأتم فما قامت لكم قائمة.

ليست نظرةَ تشاؤم .. ولكنها رسالة لنبدأ من جديد ، رسالة كي ينتفض المارد من قمقمه إلى معالم المجد والهدى ، فنغدو كما كنا في الطليعة ، بدلاً من الذيل الذي أخشى أن نفلته حتى فنغدو لا في رأس ٍ ولا في ذيل ،ونكون حينها في اللا شيء .

 عندما نهب جميعاً ونحطم صنم اليأس والقنوط ونعزف أغنية الحب والصفاء على جبين هذا الزمان الذي تجعد من كثرة الأوجاع التي أثقلته ، وعندما يترنم الهائمون في الحب المستقيم تراتيل السماء في وقار وسكينة ، فننطلق بعدها عاملين واعين ، نكون قد وضعنا حجر الأساس الذي به ننطلق نحو البناء الذي لطالما انبرت به ألسنة المستشرفين للأمل المنشود ، وعودة الفردوس المفقود ، وما ذلك ببعيد .

على موعد ٍ مع الدم .. في ذكرى الحرب على غزة

ديسمبر 26, 2009

لأنهم الأباة على مر العصور …، ولأنهم الذين رسموا شامة العزة على جبين هذه الامة ، فإنه من الواجب أن يكونوا حاضرين اليوم ، رغم أنهم لم يغيبوا يوماً عن القلب والذاكرة …
اللحظة الأولى …
نتذكرها بكل تفاصيلها …

الذكريات اليوم .. أكبر من أي كلمة ..، حقيقةً تأبى الكلمات أن تخرج لأنها لن تصف الحال .. ولن تكون معبرةً عن حجم تلك اللحظات .. 

اليوم .. أشارككم  بتدوينة صوتية … هي جزء من خواطر وذكريات تأبى أن تفارق الأذهان ..

على موعدٍ مع الدم … بغدر القريب .. وتواطئه مع الغريم المحتل …
على موعدٍ مع الدم … لأنها رفضت المساومة .. وتمسكت بالمقاومة …
على موعدٍ مع الدم … لأنها الأم 
هذا بعضٌ من فيض الخاطر  في تدوينتي الصوتية..  ولا يصاحب الصوت إلا أنين فراق الأحبة والشوق إليهم …

لتحميل التدوينة الصوتية ….

لتكن لنا كلمة

ديسمبر 19, 2009

ها هي الذكرى تقترب ، ونستذكر شموساً لم يغيبوا عن ساحات عقولنا وفكرنا مذ رحلوا ، ولكن حين تحين الذكرى ، فلا بد أن تكون لنا كلمة .. وأن يكون لنا انطلاقة وعهد …
” ذكرى الحرب على غزة ” ..
في الأيام القادمة تطل علينا لنضيء الشمعة الاولى لميلاد جيل جديد ، جدد فكره ونفض عن أكتافه غبار المذلة والهوان  …
ليكن هذا اليوم انطلاقة كل مدون وكل صاحب قلم وصوت ، فلنجعل من هذا اليوم ومن هذه الذكرى حياةً لنا بالعمل بأفكار من قضوا وارتقوا نحو العلا …

هي دعوة إذاً ، إلى كل مدون ، وإلى كل صاحب قلم ، إلى كل من يسعى نحو المجد ، أن يكتب وأن تكون له كلمة في هذا اليوم وفي هذه الذكرى
بانتظاركم  🙂

أقم صلاتك

أكتوبر 23, 2009

998814061

كل واحد منا له اهتماماته وله مسالكه الخاصة في هذه الحياة ، ولكن عندما تتعارض هذه المسالك مع ما شُرّع لنا ، فإن المصيبة تكون كبيرة ..
عندما ندرك الحقيقة ونتغافل عنها ، ونعمل جادّين لنقنع أنفسنا بأن معنا ما يكفي من الوقت للنجاة .. ” نكون حقاً مغفلين ” 
في هذا الفيديو .. تجسيد لواقع مر ، وأزمة حقيقية .. وألم يعتصر القلب
لنشاهده .. ونراجع أنفسنا  

حمل الفيديو من هنا

إنها المواقف

أكتوبر 6, 2009

DSC_0117

نعم إنها المواقف ..
شهدناها في الأيام التي مضت .. تسارعت الأحداث وتقلبت الأحوال .. واتضحت أمور كثيرة لمن غيبت عنهم الحقائق فقط ، وكانت المواقف …
تم اقتحام المسجد الأقصى على يد جماعات صهيونية قبل أسبوع .. وكان الموقف العربي المعهود ” الصمت ” حيث لا صلة بينهم وبين تلك القبة اللامعة
بعدها بأسبوع توّج الصمت العربي ” المشرف صراحة ” بصمت أكثر صرامة  عندما أعيد اقتحام المسجد مرة أخرى ..

نعم إنها المواقف ..
الصهاينة وضعوا خطة شاملة لهدم الأقصى وتحويله إلى كنيس يهودي ، وبدؤوا بتنفيذ هذا المخطط  فعلاً … ولكننا فعلاً وضعنا خطة أيضاً من أجل تقويض المقاومة ، والقضاء على “الفلتان الأمني ” ، وللقضاء على الغلاء المعيشي ، وكذلك خطة أيضاً لإنشاء دور سينما ومسارح وبرامج تلفزيونية تنمي مواهب الشباب .. ” حتى بالأمارة .. ولا بلاش ”

إنها المواقف يا أصحاب الفخامة .. ” اخترناك اخترناك .. سير وكل الشعب وراك ”
إنها المواقف ..
نعم إنها المواقف ..
ألا يعجبكم ذلك الموقف البطولي الذي اتخذه أحدهم بإيقاف تقرير غولدستون ! … أم أنكم أصحاب ” مراهقة سياسية ” كما يقولون ..

تسلملي مواقفك ” يا كبير المفااوضين ” …
صراحة ً … كلكم نخوة وشرف

عزيزي القاريء .. سجل لك موقف هنا .. ” لأنو ما في حدا أحسن من حدا ” .. ولنقف سوياً موقف صلباً لأيقاف مواقفهم

سؤال وأجيبوني عليه .. ” لو تم اقتحام منزل أحد ” الفخامات ” كيف ستكون طبيعة الرد .. ” لا أظنه صامتاً ” ؟
أعذروني إن كنت أهذي